مكي بن حموش

1847

الهداية إلى بلوغ النهاية

فأخبرها ، فكرهت « 1 » أن تكذب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكرهت أن تبدي « 2 » على زوجها ، فقالت : يا رسول اللّه ، إن كان عثمان أخبرك فقد صدقك ، فقال لها : [ قولي ] « 3 » لزوجك وأصحابه - إذا رجعوا - : إن رسول اللّه يقول لكم : إني آكل وأشرب ، وآكل اللحم والدسم ، وأنام وأصلي ، وآتي النساء ، وأصوم وأفطر ، فمن رغب عن سنتي فليس مني . ثم انصرف . فلما رجع عثمان وأصحابه أخبرتهم امرأته بما أمرها ( به ) « 4 » رسول اللّه ، فجاء عثمان إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : يا رسول اللّه [ حدّثتني ] « 5 » نفسي فلم أحب أن أحدث شيئا حتى أذكر لك ، فقال « 6 » ( له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ( و ) « 7 » ما تحدثك به نفسك يا عثمان ؟ ، قال : تحدثني أن أختصي . قال « 8 » « 9 » : مهلا يا عثمان ، فإن خصاء « 10 » أمتي الصيام . فقال : ( يا ) « 11 » رسول اللّه ، فإن نفسي تحدثني أن أترهب في رؤوس الجبال . فقال : مهلا يا عثمان ، فإن ترهب أمتي الجلوس في المسجد « 12 » لانتظار الصلوات . فقال : يا رسول

--> ( 1 ) في هامش " د " : انظر : هنا صواب المرأة مع النبي ، والذي قال : يحاسب المرأ على الأكل والشراب ، فإن ذلك من سنة رسول اللّه ، فابحث إلى أسفل الورق " . ( 2 ) مخرومة في أ . ( 3 ) أ : قل . ( 4 ) ساقطة من ب ج د . ( 5 ) أج د : حدثت . ( 6 ) ب : فقال لي . ( 7 ) ساقطة من ب ج د . ( 8 ) ج د : فقال . ( 9 ) ساقطة من ب . ( 10 ) ب : خصال . ( 11 ) ساقطة من ج . ( 12 ) مخرومة في أ . ج : المساجد .